انتقد البعض الدعوة التي اطلقها مجلس وزراء ولاية الخرطوم بقيام مراكز للدراسات الاجتماعية وقال أحد الكتاب في معرض انتقاده لوزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية الأستاذة مشاعر الدولب أنه ليس هناك داع لإقامة مركز جديد للدراسات الاجتماعية باعتبار إن هناك مركز قائم أصلا كانت الأستاذة تتولى إدارته قبل تعيينها وزيرة
والحق ان وجود هذا المركز لا ينفي الحاجة لمراكز دراسات اجتماعية أخرى فعلى الرغم من احتفاظ هذا المركز باسمه إلا أنه اتجه ناحية التدريب وحقوق الإنسان منحرفا بعض الشيء عن البحوث والدراسات الاجتماعية ربما بفعل بعض العناصر الناشطة فيه وربما لدواعي أخرى
ومراكز البحوث الدراسات عموما تعاني من إشكالات عديدة منها على سبيل المثال
ـ ضعف الكوادر العاملة في هذه المراكز فما إن يتم افتتاح مركز بحثي يسارع المسئولن واصحاب النفوذ الى فرض بعض أقاربهم وأحبابهم على إدارة هذه المراكز بسبب مرتباتها المجزية وحوافزها الكبيرة رغم انه مجرد أشخاص عاديين جدا ليس لهم صلة بالحبث العلمي لا من قريب ولا من بعيد وليس لديهم قابيلة للارتقاء لمستوى باحثين او منسقي بحوث في أسوأ تقدير
ـ تعتمد معظم مراكز البحوث السودانية على قاعدة محدودة من اساتذة الجامعات غير الباحثين وغير المتفرغين للبحث الأمر الذي جعل معظم البحوث والدراسات التي يعدو






















