رغم أنه ترك الدراسة في سن مبكر إلا أن لديه العديد من البحوث والمؤلفات في قضايا التربية والتعليم ويتحدث في اي برنامج حواري كأنه بروفيسور في دولة ما زال نظامها التعليمي بخير ليس كدولنا التي تتعامل مع هذه الدرجات العلمية كما تتعامل مع ترقيات الجيش بالأقدمية والخدمة الطويلة المتميزة
ورغم انه عانى من الدسلكسيا وهي مشكلات القراءة والكتابة وما تزال عائلته تعاني من هذا المرض الا أنه واحد من اربعة شخصيات خارج المملكة المتحدة اتصلت بهم الملكة شخصيا لتمنحهم وسام الامبراطورية العظمى تقديرا لجهوده في مجال التربية والتعليم خلا مجالات الابداع الاخرى التي طورها منذ فترة مبكرة واصبح علما من اعلامها في العالم
قال في احدى الحوارات التي أجريت معه مؤخرا في احدى قنوات التلفزة الأمريكية أننا لا نحتفي الا بعدد قليل جدا من المبدعين وهم العشرة الأوائل في كل فصل بينما هناك المئات من المبدعين في مجالات مختلفة لا يحظون بالاهتمام الكافي ولا يجدون الدعم والتشجيع والاحتفاء الذي يمكنهم من تنمية مهاراتهم ومواهبهم والانطلاق بها نحو افق ارحب من النجا






















