Yahoo!

مراكز البحوث الاجتماعية

كتبها جمال فقيري ، في 21 مارس 2012 الساعة: 09:17 ص

انتقد البعض الدعوة التي اطلقها مجلس وزراء ولاية الخرطوم بقيام مراكز للدراسات الاجتماعية وقال أحد الكتاب   في معرض انتقاده لوزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية الأستاذة مشاعر الدولب أنه ليس هناك داع لإقامة مركز جديد للدراسات الاجتماعية باعتبار إن هناك مركز قائم أصلا كانت الأستاذة تتولى إدارته قبل تعيينها وزيرة

والحق ان وجود هذا المركز لا ينفي الحاجة لمراكز دراسات اجتماعية أخرى فعلى الرغم من احتفاظ هذا المركز باسمه إلا أنه اتجه ناحية التدريب وحقوق الإنسان منحرفا بعض الشيء عن البحوث والدراسات الاجتماعية ربما بفعل بعض العناصر الناشطة فيه وربما لدواعي أخرى

ومراكز البحوث الدراسات عموما تعاني من إشكالات عديدة منها على سبيل المثال

ـ ضعف الكوادر العاملة في هذه المراكز فما إن يتم افتتاح مركز بحثي يسارع المسئولن واصحاب النفوذ الى فرض بعض أقاربهم وأحبابهم على إدارة هذه المراكز بسبب مرتباتها المجزية وحوافزها الكبيرة رغم انه مجرد أشخاص عاديين جدا ليس لهم صلة بالحبث العلمي لا من قريب ولا من بعيد وليس لديهم قابيلة للارتقاء لمستوى باحثين او منسقي بحوث في أسوأ تقدير

ـ تعتمد معظم مراكز البحوث السودانية على قاعدة محدودة من اساتذة الجامعات غير الباحثين وغير المتفرغين للبحث الأمر الذي جعل معظم البحوث والدراسات التي يعدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسألة الفرفورية

كتبها جمال فقيري ، في 20 مارس 2012 الساعة: 15:10 م

 أشهر مسألة في تاريخ العربي ما عرفت بالمسألة الزنبورية وهي النزاع اللغوي الذي وقع بين المدرسة البصرية ومثلها سيبويه والمدرسة الكوفية ومثلها الكسائي حول الاسم بعد (إذا) يكون مرفوعا أم منصوبا وحملت هذا التعريف بسبب المثال
(كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور ، فإذا هو هي) أو (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور ، فإذا هو إياها )
وقد أجاد سيبويه على الكسائي في عرض هذه المسألة وملابساتها بما لم يدع مقالاً لقائل ويقال أن سيبويه أخفق في هذه المناظرة إخفاقاً مبلغ الظن أن الكوفيين افتعلوه ، إذ لم يكن إخفاقاً علمياً وإنما هو إخفاق مظاهرة علمية ليس لها وجه من الحق ومهما يكن فإن الوزير البرمكي الذي نظم هذه المناظرة حفظ لسيبويه حقه فأجازه بعدها بعشرة آلاف درهم ، من تلقاء نفسه ، أو بإيعاز من الكسائي كما تذكر كتب التراجم
ثم انتقل سيبويه بعدها إلى الأهواز فمات فيها غماً من جراء تلك المناظرة .
 وعلى نسقها جاءت (المسألة الزغمورية) وتعود قصتها إلى نزاع نشب بين مدير أحد المعاهد الخاصة بتدريس اللغة العربية للأجانب ورئيس لجنة القبول في هذا المعهد حول استيعاب طالب يدعى زغموري من بروكينا فاسو رفضته اللجنة مع عدد من الطلاب في نفس مستواه واوصت بإبعادهم للخلوة يعود في العام القادم ليجد فرصته
ولكن زغموري عاد في اليوم التالي بتوصية من شخصية كبيرة ترعى المعهد بقبوله فورا ، فما كان من المدير إلا قبله مخالفا نص قرار اللجنة
حدثت قطيعة بين الرجلين أثرت سلبا على مسيرة المعهد وعلى الجهة الراعية أيضا
وحادثة إبعاد إمام أحد المساجد للفنان جمال فرفور من الصف الأول للصفوف الخلفية وما أثاره من جدال يصلح أن يكون المسألة الثالثة والتي حملت عنوان هذا المقال!
أعادتني هذه الحادثة لأيام مضت كنا نصلي في مسجد أنصار السنة بالحصاحيصا وفي صلاة الصبح كان يحضر إلى المسجد مدمن خمر مشهور جدا فكان يتكئ على الحائط دون ان يشاركنا الصلاة وما ان ننتهي يأتي للشيخ الزنادي ويسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالخبز وحده يحيى الإنسان

كتبها جمال فقيري ، في 19 مارس 2012 الساعة: 17:32 م

كان الشعب السوداني محبا للقراءة مداوما عليها ولشدة حبهم لها وولعهم بها شاعت مقولتان الأولى (القاهرة تكتب ، وبيروت تطبع ، والخرطوم تقرأ) أما المقولة الثانية فهي (ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان) ولو دخلت أي بيت عريق يحتوي على مكتبة فستجد أن اخر كتاب أضيف إليها كان في العام 1967م

ومحبة السودانين للكتاب لم تكن قرأة فقط بل كانت شراء واقتناءا ولهذا كانت المكتبات عامرة ومنتشرة في جميع مدن السودان وأريافه وكانت سوقها رائجة وذبائنها من مختلف طبقات المجتمع

إلا أن الخرطوم لم تعد تقرأ ولم يعد الشعب السوداني يقوى على شراء الكتب واقتنائها فقد أصبح يذهب إلى المكتب بعد الذهاب إلى سوق الخضار والذي لم يبقي في جيبه ما يكفي لشراء كتاب او إصدارة ، منهم من يشتري (صحيفة) ومنهم من يستأجرها ومنهم من يكتفي بقراءة الخطوط العريضة

فانهارت دولة المكتبات واغلقت معظمها أبوابها وتحولت محلاتها إلى مكاتب للاتصالات التي راجت سوقها مطلع التسعينيات من القرن الماضي وامتلأت بها المدن والقرى والأحياء واستقطبت قطاعا واسعا من العطالى خاصة من الخريجين والخيرجات

ومع انتشار الهواتف الثابتة في المنازل وانخفاض تكاليف امتلاك خطوط وشرائح الهواتف النقالة لم يعد هذا الاستثمار جاذبا وتحولت مكاتب الاتصالات ومحلاتها إلى مطاعم وكافتريات ومحلات لبيع الباسطة والحلوى وبقالات

وبانتعاش هذه المرافق اتعشت (دورات المياه) والصيدليات كنتيجة طبيعية وبعد أن كان الناس يسمعون عن أسماء المكتبات العريقة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العفو عند المقدرة

كتبها جمال فقيري ، في 15 مارس 2012 الساعة: 08:24 ص

   حكى رجل شرطة مخضرم عن زميل لهم كان يحرس جزء من سوق الدويم وذلك في زمن نميري ، فمرت به سيارة تشعل فانوسا واحدا فاوقفها وطلب من سائقها (رشوة) لمخالفته إجراءات السلامة المرورية

دفع السائق الرشوة ، فطلب منه العسكري مزيدا من المال ، هنا اخرج السائق بطاقته الوظيفة وكان القاضي المقيم

اسقط في يد الشرطي ؛ ولكنه استجمع قواه فجأة وقال له : وإن كنت الرئيس نميري نفسه فلن إرجع لك ما أخذته منك ، لأنني مظلوم أظل أحرس هذا السوق في هذا البرد الشديد ولا اتقاضى الا الفتات نهاية الشهر !

تحرك القاضي بسيارته وتركه مهتاجا ، فاطلق الشرطي صافرته ، وجمع زملاءه وطلب منهم العفو ودعاهم للاحتفال بوداعه .

اكلوا وشربوا على حسابه وسألوه عن الخبر ، فقال لهم: هذا المال الذي اكلناه اخذته رشوة من القاضي المقيم ، وغدا صباحا سيتم فصلي من العمل في أسوأ تقدير

مر الليل ثقيلا عليه الى أن أصبح الصبح فذهب الى قسم الشرطة ليعرف مصيره فلم يسمع شيئا، في الليل طُلب منه أن يعود الى مكانه ، فطلب من احد زملائه أن يتبادلوا المواقع خوفا من أن يلاحقه القاضي بنفسه

في العاشرة ليلا جاءه القاضي حيث كان يقف فلم يجده ووجد زميلا له فسأله القاضي عن مكانه الجديد لكنه ترجاه أن يسامحه فهو صاحب (وليدات) ، فانتهره القاضي وطلب منه ان يرشده الى مكانه الا وقبض عليه بدلا منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطلع للأفضل واسعى له!

كتبها جمال فقيري ، في 14 مارس 2012 الساعة: 06:40 ص

شكا لنا قلة راتبه وكثرة نفقاته رغم أن اسرته صغيرة تتكون منه وزوجته وابنته الوحيدة إنه معلم بمرحلة الاساس بإحدى محليات الخرطوم ، يتقاضى حوالي 600ج شهريا ما ان ينتهي الشهر حتى ينتهي الراتب مخلفا وراءه عجزا لا بأس به ، إلى هنا تبدو قصة الأستاذ هيثم مأساوية ولكن الجيد في الأمر أنه أكمل كورسات الماجستير وبدأ في إعداد البحث التكميلي 

قلنا له أنت على خير غدا تحصل على درجة الماجستير وقد تجد تعاونا في إحدى الجامعات فتضاعف دخلك وتتمكن من تغطية العجز ، وقد تمتد أفراحك فيكرمك الله بوظيفة في إحدى الدول المحترمة ممن تسخر أموالها في تعليم شعبها وعلاجه لا كدولتنا هذه التي تهدر اموال الشعب في استرضاء المتمردين وحملة السلاح والاحتفالات المليارية

عندها ستحصل على عشرة أضعاف الراتب الذي تحصل عليه الآن في أسوأ تقدير

ليس مهما ما نحن عليه الآن ولكن المهم هو ما نتطلع إليه وما نؤهل أنفسنا لاستحقاقه مستقبلا كلمني أحد الأصدقاء ممن لديه تجربة رائدة وجديرة بالتأمل أنه وقف قبل 3 س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهل تعرف الفرق بين الرب والإله؟!

كتبها جمال فقيري ، في 13 مارس 2012 الساعة: 18:32 م

ليس عيبا أن تكون لديك معارف جديدة ومعلومات متفردة وغير متوافرة للناس في محيطك ، بل هذا افضل بكثير من ان تجلس امام الناس وتحدثهم ـ كلما واتتك فرصة للحديث ـ بمعلومات يعرفونها قبل مولدك

وهذه المعارف الجديدة على الناس يكتسبها الشخص بطريقين:

الأول : بالاطلاع على مصادر معرفة غير متوفرة لمن يعيشون في محيطه أو الاستماع لمتحدثين لا يستمع اليه في بيئته

الثاني: أن يمتلك الشخص قدرة على الاستنباط والاستنتاج تمكنه من إضافة جديد على المعارف التي اكتسبها في مراحل حياته المختلفة

وأهم من اكتساب هذه المعارف الجديدة أن تجد المساحة الملائمة لإضافتها 

عباس واحد ممن يملكون هذه المعارف الخاصة لديه 3 معلومات استمع عليها من أحد المفكرين الإسلاميين المشهود لهم بالانحراف الفكري والشطحات بعيدة المدى

ما إن يجلس في مجلس حتى يقطع الحديث ويسأل اقرب الجالسين إليه بصوت عال يسمعه الجميع وبطريقة فيها قدر من التذاكي (هل تعرف ما المقصود بالأمانة في قوله تعالى : إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض…)

ويضيف ..أنا لن أخبرك بالإجابة على هذا السؤال ولكن إن اجبت بصورة صحيحة قلت لكم (نعم) وإن أجبت بصورة خاطئة فسأقول لك (لا) ثم يستطرد وقد علت وجهه ابتسامة ثعلبية (ولكن لا أظنك ستهتدي إلى الإجابة الصحيحة أبدا) ويمضي قائلا دون أن يمنحك فرصة للتفكير …لقد طرحت هذا السؤال على مهندسين فلم يجيبوا وطرحته على ممرضين ولم يجيبوا وعلى طبيب بيطري ففر هاربا من وجهي

بالأمس اوقعنا الحظ العاثر في طريقه كنا ننوي زيارة أحد أقاربه فأوقفنا أمام الباب ، قص علينا اخر معركة خاضها مع الناس بسؤاله المعجز ثم طلب منا أن نجيب عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفصل بين دواعي الالتزام بالمنهج والانتماء التنظيمي

كتبها جمال فقيري ، في 12 مارس 2012 الساعة: 10:13 ص

 ان اعتناق اعضاء حزب او جماعة او تنظيم كلهم او معظمهم او بعضهم لمنهج صحيح لا يعني بالضرورة ان هذا الكيان بمعزل عن اوبئة الكيانات الاخرى فحظوظه في الضمور والاضمحلال والتلاشي كحظوظهم ما لم تكن اوفر خاصة عندما يعولون على صحة المنهج كاساس وحيد لوحدة التنظيم واستمراره

والحق ان هناك ثلاثة مبادئ  للاجتماع المقبول في بناء العلاقات التنظيمية لابد من وجود واحد منها على الاقل لكي يستمر معافى وهي:

   اولا:  تعاليم الدين الإسلامي التي تقوم على مبدأ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه والظلم هو علم إيجابي يستهدف الشخص في نفسه أو ماله أو عرضه أو في أي حق من حقوقه المادية والنفسية.

والسلم هو العجز عن نصرة المظلوم والتقاعس عن رفع الضيم عنه.

وهذا هو أساس الاجتماع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وبفضله تأسس أفضل مجتمع عرفته البشرية.

ثانيا : المبادئ الأخلاقية السامية والتي تقوم على المروءة التي تدفع الإنسان إلى نصرة المظلومين وكرم النفس الذي يعصم الإنسان من ظلم أخيه. وإن امتلك القدرة على ذلك وهذه المبادئ الأخلاقية كانت الأساس في بناء المجتمع الجاهلي بدأ في نظام القبيلة الواحدة وقد قال قائلهم :

 لا يسألون أخاهم حين يندبهم

  في النائبات على ما قد قال برهان

ثم تمدد بعد ذلك ليشمل المجتمع الجاهلي كله بعد تأسيس ما عرف بحلف الفضول والذي نوه النبي صلى الله عليه وسلم به باعتباره قيمة أخلاقية فضلى تأسس لمجتمع سليم وقوي ومتماسك لأنه معافى من الظلم.

ثالثا : منجزات الحضارة الإنسانية والتي تتمثل في الديمقراطية ومستلزماتهما من شفافية ومؤسسية وحقوق إنسان وغير ذلك وهي نتائج التفكير الموضوعي المجرد وخير ما يمكن أن يلتزم به المجتمع في ظل غياب الدين الصحيح والمبادئ الأخلاقية السامية وهو أساس الاجتماع لدى الغرب في أوروبا وأمريكا وبعض دول الشرق الأق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

م.هبة سلمان السيد

كتبها جمال فقيري ، في 7 مارس 2012 الساعة: 19:59 م

سيدة سودانية تكاملت لها عناصر النجاح فلم تضيع فرصة
 لقد شعرت بإعزاز كبير وأنا أشاهد برنامجا توثيقيا لنجاحات سيدة سودانية مقيمة مع أسرتها بالإمارات العربية المتحدة (دبي) بثته إحدى القنوات الفضائية مؤخرا
إنها المهندسة هبة سلمان السيد درست إدارة المشاريع الهندسية في بريطانيا ثم عملت في الدار الاستشارية بالخرطوم وشاركت خلال عملها بالسودان في تنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة مثل واحة الخرطوم ومنبى السكة حديد والميناء وغيره من المنشآت
ثم انتقلت إلى الإمارات العربية المتحدة وعملت في عدد من شركات الإنشاءات الضخمة الى أن حط بها المقام في شركة إعمار وهناك اتيحت لها الفرصة في إدارة أحد أضخم المشاريع الهندسية في دبي والعالم حيث تم اختيارها للإشراف على (مول دبي) الشهير
لقد زاد هذا المشروع الضخم ثقتها بنفسها ودفعها لترك الشركة العملاقة لتنشيء شركتها الخاصة والتي شاركت فيها السيدة الإمارتية ثريا العوضي وهي سليلة أسرة ذات عراقة في هذا المجال وتحمل ودا كبيرا للسودان وأهله فأول رئيس لبلدية دبي كان إداريا سودانيا وهو السيد كمال حمزة ما زالت تذكره بخير 
لقد استعانت شركتها بكفاءات عالمية في هذا المجال ونفذت مشاريع عملاقة في معظم دول الخليج العربي وتتطلع للعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تموت التوصيات بانتهاء المراسم!

كتبها جمال فقيري ، في 7 مارس 2012 الساعة: 06:44 ص

   شاركت في احد المؤتمرات التي نظمت في قاعة الصداقة ، عدت منها فكتبت على صفحتي في الفيس بوك مقالا ناقدا للأوراق العلمية التي قدمت فيه والتوصيات التي خرج بها

فعلق أحد الظرفاء قائلا (اكل طبقك واشرب عصيرك وابقى مارق دا اهم ما في الموضوع)

والشهر الماضي كان أكثر شهور السنة مؤتمرات إذا مررت بقاعة الصداقة ترى عدة إعلانات لمؤتمر سابق ومؤتمر حالي ومؤتمر لاحق بعد يوم أو يومين

وإذا شاهدت الموقف الإعلاني بقناة النيل الأزرق الإعلانية رأيت ثلاث أو اربع تغطيات لمؤتمرات نظمت في قاعات مختلفة

والقاسم المشترك بين كل هذه المؤتمرات أطباق لذيذة وعصائر (فرش) وأوراق وتوصيات وصرف بذخي يتجاوز المليارات

فهل مخرجات هذه المؤتمرات وانعكاساتها على الواقع تبرر هذا الصرف أما أن هناك موظفون مظلومون تعوضهم الإدارة بحوافز هذه المؤتمرات وهناك مشاريع استثمارية ترتبط بأصحاب القرار في إقامتها ؟

يزعم صادق أن السودان هو أكثر دولة في العالم تنفذ مؤتمرات ولن يمر يوم على قاعة الصداقة ـ او غيرها ـ إلا وكان بها مؤتمر ولو أن توصيات هذه المؤتمرات تجد طريقا للإنفاذ والتطبيق لأصبح السودان ( جنة الله في الارض ) ولكن ينتهي مفعول التصويات بانتهاء مراسم المؤتمر! 

 والسؤال الذي يطرح بقوة هو طالما أن الدولة تنفق المال الكثير على هذه المؤتمرات وتوقف لها العمل في المؤسسات ذات الصلة شهور وأيام فلماذا لا تعمل على إنفاذها ؟

سؤال طرحناه على مجموعة من الخبراءر والباحثين ورجالات الإدارة في جلسة عصف ذهني مغلقة بمكتب صغير لأحدهم وبدون ضيافة او أضواء ؛ ويمكن حصر أهمها في التالي:  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Out sourcing

كتبها جمال فقيري ، في 6 مارس 2012 الساعة: 10:44 ص

  منذ فترة اتجهت بعض القنوات التلفزيونية السودانية لتحويل معدي البرامج ومقدميها الى منتجين تقوم بشراء البرامج منهم وامتلاك حق بثها وهذا النظام في العمل اصبح اتجاها عالميا في الإدارة ويطلق عليه (Out sourcing) ويترجم الى العربية بكلمة (التعهيد) وهو استخدام واستئجار كفاءات وقوى وأفراد ووسائل وخدمات من مؤسسات أو شركات أو جهات ثالثة (أجنبية أو محلية)، وهو طريقة جديدة لتقسيم العمل وتوفير المال والطاقه والوقت في مختلف قطاعات الحياة الاقتصادية وغير الاقتصادية وذلك بإعطاء الجهة الثالثة المستعان بها الثقه ومهام ووظائف ومسؤوليات وصلاحيات وهيكليات معينة وأنشطه كانت عادة تقوم بها (ذاتياً) وتؤديها داخلياً الجهة المستعينة، وذلك عن طريق التعاقد بتوقيع عقود واتفاقيات تعاون ترتب وتنظم مدة وموضوع الاستعانة والإنجازات والواجبات والحقوق والالتزامات وسد الثغرات وتلبية مصالح وأهداف الجهة المستعينة.

فمثلاً إذا كانت شركة أو مؤسسة توظف شخصاً ما من أجل حراسة مكان ما أو شيء ما كبناية أو معدات أو ما شابه، لكن لتوفير الجهد والمال قامت الشركة المستعينة بنقل هذه المهمة بالاستعانة بخدمات جهة ثالثة (مصدر خارجي، موارد خارجية) قادرة على القيام بمهمة الحراسة والأمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي