Yahoo!

عانى من الدسلكسيا وألف عددا من الكتب!

كتبها جمال فقيري ، في 26 يناير 2012 الساعة: 10:58 ص

رغم أنه ترك الدراسة في سن مبكر إلا أن لديه العديد من البحوث والمؤلفات في قضايا التربية والتعليم ويتحدث في اي برنامج حواري كأنه بروفيسور في دولة ما زال نظامها التعليمي بخير ليس كدولنا التي تتعامل مع هذه الدرجات العلمية كما تتعامل مع ترقيات الجيش بالأقدمية والخدمة الطويلة المتميزة
ورغم انه عانى من الدسلكسيا وهي مشكلات القراءة والكتابة وما تزال عائلته تعاني من هذا المرض الا أنه واحد من اربعة شخصيات خارج المملكة المتحدة اتصلت بهم الملكة شخصيا لتمنحهم وسام الامبراطورية العظمى تقديرا لجهوده في مجال التربية والتعليم خلا مجالات الابداع الاخرى التي طورها منذ فترة مبكرة واصبح علما من اعلامها في العالم
قال في احدى الحوارات التي أجريت معه مؤخرا في احدى قنوات التلفزة الأمريكية أننا لا نحتفي الا بعدد قليل جدا من المبدعين وهم العشرة الأوائل في كل فصل بينما هناك المئات من المبدعين في مجالات مختلفة لا يحظون بالاهتمام الكافي ولا يجدون الدعم والتشجيع والاحتفاء الذي يمكنهم من تنمية مهاراتهم ومواهبهم والانطلاق بها نحو افق ارحب من النجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بناء الصداقات أم تجنب العداوات!

كتبها جمال فقيري ، في 25 يناير 2012 الساعة: 06:40 ص

كتبت ذات مرة على صفحتي في الفيس بوك انه ليس بالضرورة أن يكون لديك أصدقاء كثر ولكن من الأفضل الا يكون لديك أعداء بارزين
وأفضل لنا بذل المجهود لتجنب العداوات الظاهرة على أن نبذل هذا المجهود في اكتساب الأصدقاء
اثارت هذه الخاطرة ردود أفعال متباينة بين الأصدقاء ما بين مؤيد ومعارض
والحق ان هناك مبررات عديدة تسوغ مثل هذه المعتقدات الغريبة من ذلك … 
- أن اكتساب الأصدقاء وبناء العلاقات يحتاج الى مجهود كبير وقد لا يؤتي هذا المجهود ثمرته في توثيق الصداقة وتطبيع العلاقة وبذل هذا المجهود في تطبيع العلاقة القائمة أصلاً والصداقات ذات الجدوى والتي تم اختبارها اليق
- هناك احتمالية كبيرة لفقد هذه العلاقات بسهولة شديدة لا يمكن مقارنتها بالمجهود الذي بذل فيها ولعل ظروف الحياة الراهنة والضغوط المختلفة تسهل من عملية فقد العلاقات 
- لا يحسن الكثيرون الاستفادة من علاقاتهم خاصة في ظل حرص الكثيرين على تقديم المساعدة لمن يطلبها ويل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفه الانفاق في مسابقات حفظ القرآن!

كتبها جمال فقيري ، في 24 يناير 2012 الساعة: 07:01 ص

  ما ان رأيت إعلانا تلفزيونيا عن حفل ختام الدورة الثالثة لجائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم بقاعة الصداقة مساء الأحد حتى وعدت الأولاد باصطحابهم لحضوره

ثم عدلت عن رأي وقررت مشاهدة البرنامج في المنزل وتوفير مبلغ 40ج كنا سننفقها على استئجار سيارة خاصة وهو متطلب مهم للبرنامج الليلية وهذا المبلغ يمكن أن يساعد في البرامج التنموية علاج مريض أو درس خصوصي لبليد او اي شيء مهم

التفكير بهذه الطريقة منهج لمحدودي الدخل يجب أن يتحلى به المواطنون العاديون والحكومات أيضا

ولقد حمدت الله حمدا كثيرا لأنني لم اكن في قاعة الصداقة عندما تم الإعلان عن قيمة الجائزة الأولى والتي بلغت 40 ألف دولار وترجمتها بالسودانية حوالي 120 مليون في البنوك و180 مليون في السوق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تكون مؤسسة!

كتبها جمال فقيري ، في 19 يناير 2012 الساعة: 08:31 ص

ان تحاول ان تصبح مؤسسة قائمة بذاتها وتحول مصدر دخلك من راتب تصرفه من جيوب الكرام أو اللئام إلى جزء من أرباحك، فهذا أمر غاية في الروعة لولا بعض الصعوبات التي تواجهك والمخاطر التي قد تتعرض لها..
قد تسعى بجد وقد لا توفق في بناء مؤسسة خاصة وقد توفق في بنائها ولكن قد تعجز عن المحافظة عليها أو تنميتها وتطويرها بما يعود عليك بالفائدة ، فهناك تنافس مشروع وغير مشروع ، وهناك أنظمة فاسدة قدرتها على التضييق على المؤسسات أكبر بكثير من قدرتها على التضييق على الأفراد وخنقهم، ولهذا متى ما اتيحت لك فرصة العمل المجزي في مكان والاستثمار الآمن فلا تحاول الجمع بينهما في مؤسسة واحدة عملاقة وإن كانت تحقق أهدافك المادية والإنسانية والاجتماعية.
كان كاتبا صحفيا يعمل في إحدى الصحف براتب مجزٍ ومساحة مميزة ولكنه كان طموحا جدا وتواقا بصورة ملفتة لإنشاء صحيفة مستقلة ، جمع كل استثمارته ووظفها في تأسيس الصحيفة وأنشأ لها مطبعة خاصة بها ومع هذا لم يزد على كتابة عموده اليومي والذي كان يكتبه في بعض الصحف الأخرى ، ثم بدأت الحكومة في التضييق لأنه نصحها ذات مرة نصيحة قاسية بعض الشيء.
اضطر في النهاية لبيع الصحيفة والمطبعة بقيمة كبيرة يقول المراقبون إنها أقل بقليل عن الديون التي تورط فيها بخسارة السنوات الماضية
احيانا نفقد مؤسساتنا ونخسر بحقد الدولة وأحيانا نفقد مؤسساتنا ونخسر أموالنا بسبب سياسات الدولة والتي قد تصدر عن غير قصد، كذلك القرار الذي أصاب صديقي (الماحي) في مقتل ، فقد كان طموحا بصورة لا تتناسب مع طبيعة هذا البلد الذي يعيش فيه، كان حالما بتأسيس مصنع وشغوفا لحمل لقب (سيد المصنع)، فكان له ما أراد واشترى ـ بعد أن أخذ حقوقه من تلك المؤسسة الخاصة والتي كان يعمل فيها في وظيفة مجزية ـ الة لتصنيع ارضيات الأحذية واستأجر مقرا وعمالا واشترى كميات مقدرة من المواد الخام ومدخلات الانتاج
اجتهد شهرا كاملا في التأسيس وشهرا اخر في الانتاج المميز ولكن ما ان د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قول تم!

كتبها جمال فقيري ، في 18 يناير 2012 الساعة: 10:19 ص

  العرب الخُلّص لا يرفضون طلبا ولا يردون سائلا ، وهذه صفة قديمة جاء الإسلام فجعلها في مقدمة المكارم التي تممها وذلك بجعلها خالصة لوجه الله ومازال البعض منهم يحتفظ بهذه المكرمة الى يومنا هذا

كتب الدكتور غازي القصيبي في مؤلفه القيم حياة في الإدارة أنه احتاج لقطعة ارض كبيرة يبني عليها مجمعا سكنيا للعاملين في إحدى إداراته فدل على أرض مناسبة ولكنه علم أنها تتبع لوزارة الدفاع وكان وزيرها في ذلك الوقت الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ عليه رحمة الله ـ فذهب اليه صباحا وشرب معه القهوة وقال له:" قل تم!" فقال:"تم" فقال الوزير اريد قطعة الأرض في المكان الفلاني!

فوضع الأمير سلطان يده على رأسه وقال:إلا هذه إلا هذه

فقال له القصيبي: لقد قلت (تم) وانتهى الأمر وخرج من مكتبه واعطى الامر بدء تنفيذ المباني السكنية

احتاج القصيبي الى قطعة أرض أخرى وكانت تتبع لوزارة الدفاع أيضا ذهب كالعادة في الصباح للأمير سلطان وقال له: قل تم! فسكت الأمير قليلا وفي النهاية توكل على الله وقال (تم) فأخذ الوزير قطعة الأرض الثانية وبنى عليها أحد المشروعات الخاصة بالوزارة الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللا حكومة واللا معارضة!

كتبها جمال فقيري ، في 17 يناير 2012 الساعة: 05:24 ص

الحزب او القبيلة او العائلة التي تصبح سلطة وتدير شئون البلاد فقد حملت عن الآخرين عبئا ثقيلا ومنحتهم فرصة ثمينة لكي يفعلوا شيئا ذا قيمة في حياتهم تخلد ذكراهم بأحرف من نور

الأغبياء ـ وحدهم ـ يقفون في صف المعارضة محاولين نزع هذه المسئولية من غيرهم والاكتواء بنيرانها

والأكثر غباءا من يدفعون بخيرة أبنائهم للمشاركة في تحمل اعباء وتبعات هذه المسئولية منحرفين عن مساراتهم الطبيعية التي خلقوا من أجلها وتساموا بها في مرحلة من مراحل حياتهم

اليكم هذا النموذج الرائع الأستاذ محمد أبو زريد مصطفى واحد من كبار المفكرين السلفيين في السودان اقحم في هذه الحكومة في منصب وزير دولة منذ العام 2000م وهو منصب منحته الحكومة ـ تكرما ـ لبعض العطالى والعاطلات ممن رسبوا في اختبارات لجنة الاختيار للخدمة المدنية عدة مرات

ان اقل عمل يستطيع ان يقوم به شخص في قامة محمد ابو زيد هو ان يؤسس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا الخدمات المجانية!

كتبها جمال فقيري ، في 16 يناير 2012 الساعة: 12:36 م

اشتري ثلاثة سندوتشات أحصل على الرابع (مجانا) اشرب ثلاثة زجاجات من الحجم العالي واحصل على الزجاجة الرابعة (مجانا) تكلم 5 دقائق واحصل على الدقيقة السادسة (مجانا) كل حاجة (مجانا) قد تكلفلك حاجات كثيرة غير مجان قبل أن تحصل عليها وقد تضطر البعض لشراء أشياء لا يحتاجون اليها من أجل الحصول على المجاني والذين هم في غنى تام عنه

هذا أسلوب رخيص لنهب أموال الناس ولكن ـ والحق يقال ـ أنه لا ينهب إلا اموال الجشعين وعديمي الموضوع والراغبين في خسارة أموالهم بأقبح الطرق

ولكن هناك خدمات مجانية في أصلها تضطر لدفع أموال طائلة للحصول عليها بسبب غباء الموظفين وضعف أخلاقهم المهنية وخلل الأنظمة المعمول بها

خذوا على سبيل المثال بطاقات الصراف الآلي إنها خدمة مجانية تقدمها البنوك للذين لديهم حسابات توفير وانظروا كيف يمكن أن تكلف كثيرا في ظل الظروف الخاصة

قبل أيام ذهبت لتجديد بطاقتي ، البطاقة ليست معي ولهذا طلبوا مني (فتح بلاغ) وبالمناسبة فتح البلاغات لا يكون الا للمستندات سارية المفعول ولكن ما ان تنتهي قيمة الوثيقة فلا مبرر لفتح بلاغ لفقدانها لانها غير مبرئة للذمة ، ولكن مثل هذا التفكير يحتاج لموظف حصيف ونابه ومميز وهو عملة نادرة في مؤسساتنا

اضطررت للذهاب الى قسم الشرطة وفتح بلاغ لفقدان بطاقة قبل 3 سنوات البلاغ بمبلغ مالي وكذلك (أجرة السيارة ماشي وجاي)

قدمت الطلب وقالوا لي تعال بعد 15 يوما

استأجرت سيارة خاصة وجئتهم بعد 15 يوم أخذت البطاقة ولكنها لم تنشط فالموظف نسي أن يغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازمة المعلم غير التربوي

كتبها جمال فقيري ، في 11 يناير 2012 الساعة: 13:25 م

المعلمون الذين لم يتخرجوا من كليات التربية ولم يتلقوا تدريب تربوي أثناء الخدمة يمكن أن يحدثوا ضررا بالغا بالعملية التعليمية والتربوية في البلاد من خلال نظرية (التعلم بالخطأ والصواب) التي يعملونها في المدراس ومبدأ جربها ( يا خابت يا صابت )

واحد من هؤلاء كان يدرس في الفصل ، فاحدث طالب شغبا ، خريج التربية يعرف كيف يتعامل مع هذا الشغب بصورة علمية فهناك كورس كامل عن إدارة الصف يدرسه يمر به المعلم التربوي أما صاحبنا المتخصص في إدارة اشياء اخرى ليس من بينها الفصول فقد طلب من الطالب الخروج من الفصل ، فرفض الطالب الخروج فأوقف المعلم الدرس نبهه بعض الطلاب الى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب الإقالة

كتبها جمال فقيري ، في 9 يناير 2012 الساعة: 17:24 م

الناس يتحدثون عن أدب الاستقالة ويطالبون بإعماله في دولنا وهو اسلوب في تحمل المسئولية ساد ـ وما يزال ـ في كثير من دول العالم المتحضر وفي السودان يشار إلى أن شخص واحد فقط قدم استقالته وهو البروفيسور محمد هاشم عوض عليه رحمة الله ولكن استقالته لا تأتي في إطار أدب الاستقالة فهو لم يرتكب خطأ ولم يرتكب أحد مرؤوسيه خطأ وبالتالي قدم استقالته تحملا للمسئولية ولكنه قدمها غضبا من الرئيس الأسبق جعفر النميري الذي أصر على زيادة سعر رطل السكر ولم يجد وزير التموين والتجارة مبررا لهذه الزيادة ولهذا ذهب الى الإذاعة وقدم استقالة هناك في رد مناسب على النميري الذي كان يقيل وزارءه عبر الإذاعة 

وهناك ادب آخر نحن ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطب الجمعة سلبيات عديدة.. ولكن!

كتبها جمال فقيري ، في 5 يناير 2012 الساعة: 08:55 ص

التقيا في الطريق إلى المسجد يوم الجمعة، وما أن اقتربا من المسجد حتى سمعا صوت الإمام وهو على المنبر يخطب
شعر الأول بضيق شديد فقد فاته أن يقدم شيئاً ولو بيضة رغم استعداده المبكر ، وهي المرة الأولى التي يتأخر فيها إلى أن يصعد الإمام المنبر..
أما الثاني فقد تضايق أيضا ليس لأنه لم يقدم شيئا ولكن لأن الإمام ما زال يخطب وهو تعود أن يحضر مع (استووا يرحمكم الله)
قال بصوت غاضب (إنت الخارب دا ما انتهى لسع ولا شنو) ثم استأذن ليصلي الصبح في ظل دكان عبد الله لعله يصل إلى المصلى بعد انتهاء الخطبة والقيام للصلاة كما تعود دائما
صحيح أن كثيرا من الخطب تعاني من مشكلات، منها :
ـ الاغراق في السياسة ويكثر ذلك في مساجد الموالين أو المعارضين للحكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي